سيد حسن مير جهانى طباطبائى

364

جنة العاصمة ( فارسي )

متوفّاى سال 711 قمرى هجرى در كتاب لسان العرب گفته است : سئل أحمد بن يحيى عن فاطمة رضوان اللّه عليها بنت سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم قيل لها البتول ؟ فقال : لانقطاعها عن نساء أهل زمانها و نساء الأمّة عفافا و فضلا و دينا و حسبا . و قيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه عزّ و جل « 1 » . يعنى : از احمد بن يحيى سؤال شد از فاطمه رضوان اللّه عليها دختر سيّد ما رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه چرا به او بتول گفته شده ؟ پس فرمود : براى جدا بودن او از زنان اهل زمان خود و زنان امّت از حيث عفّت و فضيلت و دين و حسب . و گفته شده : براى جدائى او از دنيا بسوى خداى عزّ و جل . حديث بيست و سوم علّامهء نسّابه محمّد مرتضى الحسينى حنفى متوفّاى 1205 در تاج العروس گفته است : و لقّبت فاطمة بنت سيّد المرسلين عليهما الصلاة و السلام و على ذرّيّتهما بالبتول تشبيها بها في المنزلة عند اللّه تعالى ؛ قاله الزمخشري . و قال تغلب : لانقطاعها عن نساء زمانها و نساء الأمّة فضلا و دينا و حسبا و عفافا ، و هي سيّدة نساء العالمين . . . الخ « 2 » . يعنى : لقب داده شد فاطمه دختر آقاى همهء پيغمبران عليهما الصلاة و السلام و على ذرّيتها به بتول براى تشبيه كردن اوست در قدر و منزلت نزد خداى تعالى ، اين قول زمخشرى است . و تغلب گفته : براى جدا بودن اوست از زن‌هاى زمان خود و زن‌هاى امّت از حيث فضيلت و دين و حسب و عفّت ، و او سيّدهء زن‌هاى جهانيان است .

--> ( 1 ) ابن منظور مصرى ، لسان العرب ج 11 ص 43 . ( 2 ) محمّد مرتضى حسينى زبيدى ، تاج العروس ص 220 .